ما أن وصلت إلى المحطة حتى ترأى لى الترام فى الأفاق و قد هم بالوصول , صعدت وقد صفعتنى موجة حر شديدة كضربة على الوجه , وقفت بجانب النافذة القريبة من الباب كعادتى .. أنظر إلى المارة
أراقب تلك الوجوه التى تعتريها نظرات السمك ! تلك التى لا معنى لها و لا تفسير
يا إلهى
تلك النظرة ... يا لها من نظرة ... تخرج من عينان عسليتان تميلان إلى الخضار
يا إلهى
تلك النظرة ... يا لها من نظرة ... تخرج من عينان عسليتان تميلان إلى الخضار
أكاد أسمع صوت قلبى يتلجلج بصدرى
تشيح نظرها عنى بحياء يزيدها جمالا على جمال .. أراها تقف بداخل الترام المقابل
لا ادرى كم من الوقت ظللت مسمراً ... أمرت ثانية ؟ أم أعواماً ؟
الأن أنا لا أأبه بأحداً مطلقاً ... فهى من أبحث عنها .. تلك من أرغب فيها
بكل تفاصيلها الرائعة التى إختفت تحت ظل جمال عينيها
... هل مر برأسها ما مر برأسى ؟ .. أعلم أنى لست متهوراً و لكن
إنها الفرصة التى لن تأتى مرة أخرى
ها أرانى و انا أترجل عن الترام و أصعد إلى الأخر حيث حلم حياتى
! لا اعلم ما قلت لها ! و لا كيف بدأ حديثنا ! و لكنه بدا و إنتهى
ها أرانى و انا أترجل عن الترام و أصعد إلى الأخر حيث حلم حياتى
! لا اعلم ما قلت لها ! و لا كيف بدأ حديثنا ! و لكنه بدا و إنتهى
! أرانا نتواعد ... أرانى أذهب إلى بيت أبيها
!! أرانا بالخطوبة .. بالزفاف .. بليلة الدخلة
! كم مر علينا من الوقت ! كيف تمر علينا الأوقات السعيدة و كأنها لحظة واحدة
!! يا إلهى أريد أن يتوقف الزمن و لكن ... لا أعلم كيف
... أرانا مع فلذات أكبادنا .. أرانا و نحن هنا .. أرانا و نحن هناك
!! أرانى الأن وحيداً .. حزيناً .. تعيساً , أراها تبتعد عنى و أنا أرجوها أن تبقى
!! لا تبيعى حبى لكِ .. لا تذهبى و تتركينى وحدي
أين أنتِ يا فاتنتى ؟ أين أنتِ ؟
: قاطعنى صوتاً جامداً عصبياً يهتف بقوة
!! التذكرة يا أفندى -
!! ما هذا !! ... أين أنا !! ... أين الترام !! .. اين حبيبتى
!!! لقد رحلت ... لقد رحل الترام .. و أنا غارقاً فى الأحلام
فكرة / كريم طاهر
بقلم / محمود حلمى
2 comments:
المهم دفعت التذكرة و لا لأ
مشاعر جميلة جدا و ننتظر كل جديد
شكرا يا نجم على ردك الجميل ,, و أكيد دفعت التذكرة ... هو فيه حد بيعرف يهرب الأيام دى ههههههههههههههه
Post a Comment