فعبر التاريخ الإنسانى كانت هناك طريقتان للتفكير فى المرأة :
الطريقة المتحضرة تعتبر المرأة كائنا إنسانيا حدث أنه أنثى , كما أن الرجل كائن إنسانى حدث أنه ذكر , وهذه النظرة المتحضرة تعترف للمرأة بكل طاقاتها وقدراتها الإنسانية ولا تختصرها فى كونها أنثى وهى بالتالى تتيح مجالا واسعا للتعامل الإنسانى المحترم فطبقا لهذه النظرة سوف يتعامل الرجل مع زميلته أو تلميذته أو أستاذته فى الجامعة بإعتبارها إنسانا وليست مجرد أنثى يشتهى مضاجعتها ..
أما الطريقة المتخلفة لرؤية المرأة فهى تختصرها فى كونها جسدا يشتهية الرجل وهى تعتبر أن المرأة أولا وأخيرا أنثى , أداة متعة ووسيلة غواية وماكينة لإنجاب الأطفال , وأى نشاط للمرأة خارج وظائف الأنثى يظل فرعيا وهامشيا
No comments:
Post a Comment