
ومنهجي الذي أرجحه في القضايا الخلافية الكبيرة:
أن لا نهيل التراب على الخلاف الثابت، وندعي الإجماع فيما وقع فيه الخلاف،
بل يجب أن تظل القضايا الخلافية خلافية، كما يجب أن تظل الإجماعية إجماعية،
ولا نحاول أن نحدث فيها خرقا، لما في الخلاف ـ عادة ـ من توسعة ورحمة بالأمة.
ولا سيما إذا كان الخلاف بهذا الحجم الذي رأيناه بين الصحابة، ثم من بعدهم.
وهو يحمل رخصة قد يحتاج الناس إليها في عصرنا،
فلا نغلق عليهم بابا للتيسير فتحه الله تعالى
أن لا نهيل التراب على الخلاف الثابت، وندعي الإجماع فيما وقع فيه الخلاف،
بل يجب أن تظل القضايا الخلافية خلافية، كما يجب أن تظل الإجماعية إجماعية،
ولا نحاول أن نحدث فيها خرقا، لما في الخلاف ـ عادة ـ من توسعة ورحمة بالأمة.
ولا سيما إذا كان الخلاف بهذا الحجم الذي رأيناه بين الصحابة، ثم من بعدهم.
وهو يحمل رخصة قد يحتاج الناس إليها في عصرنا،
فلا نغلق عليهم بابا للتيسير فتحه الله تعالى
No comments:
Post a Comment